تقارير

تقرير ومراجعة مصغرة لأنمي Your Name

 

Your Name (أسمك) ..

هو فيلم أنمي ياباني تم اصداره عام 2016 لكاتبه “ماكوتو تشينكاي” تم اقتباس هذا الفيلم من رواية “شينكاي” التي تحمل نفس الأسم. حقق الفيلم نجاحا باهرا وأصبح رابع أعلي الأفلام إيراداً في اليابان وسابع أعلي افلام الرسوم المتحركه إيراداً على مستوى العالم. حصل الفيلم علي جائزة “مهرجان سيتغيس الإسباني ” و “جمعية نقاد السينما في لوس أنجلوس”  و “صحيفة ماينيتشي” كأفضل فيلم في السوم المتحركه. كما حصل الفيلم علي أربع ترشيحات من الأكاديمية اليابانيه للأفلام.

 

 


 

يدور الفيلم عن قصة حياة فتي وفتاة غريبان عن بعضهما..

الفتاة طالبة في المدرسة الثانوية واسمها “ميتسوها” تعيش في منطقة ريفية مع جدتها وأختها وأبيها الذي كان عمدة هذه البلدة. كانت ميتسوها تشعر بالسخط  ناحية هذه البلدة الهادئه التي تفتقر للكثير من التحضر والرفاهيه وصخب المدينة فلقد كانت بلدتها لا تمتلك حتي مقهى يمكن أن تقضي فيه وقت فراغها فيه. وكانت دائما تنظر إلي السماء وتصرخ وتقول “لقد مللت الحياة في هذه البلده أرجوك إجعلني فتى وسيم يعيش في طوكيو في حياتي القادمة “.

أما الفتي فيدعي “تاكي” وهو البطل الأخر للقصة. تاكي طالب في المدرسة الثانويه ويعيش في طوكيو ويعمل كنادل في أحد المطاعم الإيطاليه المشهورة  وكان يحلم دائماً بأن يصبح فناناً أو معمارياَ.

 


 

قصة الفيلم ..

في أحد الأيام تقوم ميتسوها بممارسة أحد الطقوس اليابانية التقليدية والذي يسمي “قربان الشينتو” وهو طقس ديني قديم يتم فيه تقديم القرابين للألهة حتى تستجيب لأمنيات الشخص المقدم على هذا الطقس ، وبالفعل قامت ميتسوها بتقديم قربان يتكون من الأرز المخمر وقامت بعدها بتمني أمنيتها المعتادة بأن تكون شاب وسيم يعيش في طوكيو ومن هنا كانت المفاجئة حيث أن أمنية ميتسوها قد تحققت بالفعل ! ومن هنا تبدأ مغامرة ميتسوها وتاكي.

حيث تقمص كل منهما جسد الأخرعند النوم على أن يعودا إلي أجسادهم الطبيعيه عند الإستيقاظ . فأصبح كل منهما يعيش يوم الأخربكامل تفاصيل حياته.

في أول الأمر كانت ميتسوها تعتقد أنها في حلم جميل فقررت أن تستمتع بهذا الحلم قبل أن تستفيق وأخذت تنفق مدخرات تاكي دون وعي على المقاهي مع أصدقاءه ولكن كان هذا كابوسا بالنسبه لتاكي فقد أضطر هو كذلك بأن يعمل أكثر ليستعيد ما أنفقته ميتسوها.

 

 

وبعد أن علموا أنه ليس مجرد حلم عادي حاولت ميتسوها وتاكي أن يتكيفا مع وضع التقمص فليس أمامها حلا اخر. وحاولا بعد ذلك إيجاد طريقة للتواصل فيما بينهم لمعرفة ماذا فعل كل منهما في يوم الأخر ونجحا في ذلك وتكيفا بالفعل.

بدأت الكوميديا والمرح عندما حاول كل منهما حل المشاكل التي تواجه الأخر. فتاكي في جسد ميتسوها أصبح لا يتراجع عمن يسيء أو يسخر منه، بينما ميتسوها في جسد تاكي تخطط له موعد غرامي مع رفيقته في العمل “أوكيديرا”.

في يوما ما يقرر تاكي وميتسوها أن يتقابلا وجها لوجه ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان فعملية التقمص توقفت فجأة دون سبب وحاول تاكي البحث عن ميتسوها ومكان سكنها وكانت المفاجأه هنا فقد علم أن هذه البلدة قد ضربها نيزك منذ ثلاث سنوات فعلم أن عملية التقمص لم تكن فاعلة فقط  في عبور نطاق المكان فقط وإنما نطاق الزمان أيضاً. وعندما ذهب إلي مكان بلدتها وجد القربان الذي قدمته ميتسوها من قبل فقام بتناوله علي أمل أن تعود عملية التقمص مرة أخرى و ليحذرها بأمر النيزك الذي سوف يصدم بلدتها في المستقبل ونجح في ذلك.

حاولا مقابلة بعضهما مرة أخري ونجحا هذه المرة ولكنهم تقابلا لثوان قليلة فوق الجبل وأنتهى اللقاء قبل أن يستطيع ان يكتب كل منهما أسمه علي يد الأخر.

 

 

حاولت ميتسوها إقناع أبيها بمحاولة إخلاء البلده لحماية سكانها من خطر النيزك ونجحت في إقناعه وتم بالفعل إنقاذ سكان البلدة من خطر سقوط النيزك.

توقفت بعدها عملية التقمص للأبد ولم يعد بإستطاعتهم العودة إلي جسد بعضهما مرة أخرى. وبمرور الوقت بدأ كل منهم بنسيان ذكراياته مع الأخر وكأن ما مروا به مجرد حلم وهكذا هي الأحلام يصعب تذكرها ومن ثم تختفي من الذاكره تماماً.

لكن القصة لم تنتهي هنا فكان للقدر رأي اخر فبعد خمس سنوات تحقق جزء من أمنية ميتسوها المعتادة حيث أنها إنتقلت بالفعل إلي طوكيو أخيراً وكان وقتها تاكي قد تخرج من الجامعة ولكن كان كل منهما لا يتذكر الأخر .

وفي يوم ما تقابل ميتسوها و تاكي صدفة بسبب إلتقاء قطارهما في إحدى المحطات وشعرا كلاهما أنهما يعرفان بعضهم من قبل فأقدم كلاهما على حديث مع الاخر إنتهى بسؤال كل منهم عن إسم الاخر.

 

 


 

مقصد الكاتب من طريقة سرد القصة وإختيار الإسم ..

سئل كاتب الفيلم عن كيف جاءته فكرة العمل فقال … “بإنه يريد أن يصنع فيلمًا غير تقليدياً تدور قصته حول مقابلة شاب بفتاة ، حيث أنه  لم يرغب بأن تحدث المقابلة عند بداية القصة كما العادة  بل في نهايته” ! وهذا مع حدث بالفعل …

 

النهاية


المصادر:

شارك برأيك ...

avatar